قريه ذات طبيعة متميزة، تعكس حقبة قرى الكراسي التي ظهرت في مناطق الجبال الوسطى خلال الفترة العثمانيه فيها طراز معماري متميز وتنتشر فيها الابنيه السكنيه والادارية الدالة على الثراء والسلطة والجاه، اضافة الى مقامات عدة كمقام خالد، وعبدالله، وعصفور، وتنتشر حولها الخرب القديمة كخربة القلع، الدوير،البلاطة وغيرها.
وتحمل الذاكرة الشعبية حكايات عن احياء المناسبات الدينية واشعال الشموع وزيارة المقامات والاضرحه.
اسم القرية منسوب للغساسنه وقيل ان بها دير باسم دير الغساسنه او انهم سكنوا المكان فسمي باسمهم، ويعود تاريخها للعصر الكنعاني وكان فيها مملكة صريدا التي ما زال الوادي في المحمية يحمل اسمها حتى اليوم , و فيها عدة مسارات مثل مسار مملكة صريدا الى وادي صريدا و ينتهي في عين ماء عذبة تسمى عين الزرقا , الوادي الموسمي الذي يفصل الجبال من المنتصف يكون محط بعض انواع الطيور المهاجرة في فترة هجرة الطيور مرورا في فلسطين , و منها الكثير من الانواع على رأسها البط البري , و هي بيئة خصبة لبعض الحيوانات مثل الخنازير البرية, الثعالب الحمرا, و غيرها . يكثر في غاباتها خلال خط السير طائر الحجل( الشنار), و تمتاز بطبيعة جغرافية جميلة تشكلها غابات من البلوط, و تمتد عيون الماء جنباً الى جنب من قلب القرية وحتى اطرافها الشرقية مثل عين البنيات, ولا تخلو القرى الفلسطينية من المقامات التي ترتفع على سفوحها و لكن دير غسانة بالتحديد تمتاز بوجود أكثر من عشرة مقامات منتشرة في كل القرية, مثل مقام الخواص الجميل .



